الشيخ المحمودي
277
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أسألك بكبريائك التي شققتها من عظمتك ، وبعظمتك التي استويت بها على عرشك ، وعلوت [ فعلوت خ ل ] بها في خلقك ، وكلهم خاضع ذليل لعزتك ، صل على محمد وآله ، وافعل بي أولى الأمرين ، تباركت يا أرحم الراحمين . قال عدي بن حاتم الطائي : ثم التفت إلي أمير المؤمنين بكله فقال : أسمعت ما قلت أنا ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : والذي فلق الحبة وبري النسمة ، ما دعا به مكروب ، ولا توسل إلى الله به محروب ولا مسلوب إلا نفس الله خناقه ، وحل وثاقه ، وفرج همه ، ويسر غمه ، وحقيق على من بلغه أن يتحفظه . قال عدي : فما تركت الدعاء منذ سمعته عن أمير المؤمنين عليه السلام حتى الآن . كتاب الصلاة من البحار : 18 ، 483 س 3 ، الحديث 61 ، من باب سجدة الشكر . والمختار ( 70 ) من الصحيفة الثانية .